كيف تنبأ "غروك" بتوقيت الضربة على إيران؟

نجح برنامج الدردشة الآلي "غروك" في التنبؤ بدقة بتوقيت الضربة التي استهدفت إيران، وقال إيلون ماسك إن التنبؤ بالمستقبل يُعد مقياسًا للذكاء الاصطناعي.

 صرح قطب التكنولوجيا إيلون ماسك بأن "التنبؤ بالمستقبل هو أفضل مقياس للذكاء"، مشيراً إلى التنبؤ الدقيق الذي قدمه برنامج الدردشة الآلي الخاص به "جروك" بموعد الضربة التي استهدفت إيران.

كيف تنبأ "غروك" بتوقيت الضربة على إيران؟

جاءت تصريحات ماسك رداً على مستخدم على منصة X (تويتر سابقاً)، الذي قال إن "التنبؤ بالمستقبل هو أفضل مقياس للذكاء"، مشيراً إلى أن غروك قد توقع أن يكون 28 فبراير تاريخاً محتملاً للتصعيد.

وأوضح أن هذا لم يكن مجرد صدفة، مشيرًا إلى أن منصة غروك اعتمدت في توقعاتها على تحليل الإشارات الجيوسياسية، ونتائج محادثات جنيف، وبيانات آنية لتحديد التاريخ بدقة. وهو يعتقد أن المنصة قادرة على قياس المزاج العالمي واستشراف التوجهات الدولية.

اقرا أيضا : سيتم إطلاق هاتف vivo V80 Lite المزود ببطارية سعة 10000 مللي أمبير في هذا الموعد

قارن تقريرٌ في صحيفة جيروزاليم بوست أربعة نماذج للذكاء الاصطناعي - كلود، وجيميني، وغروك، وشات جي بي تي - في محاولةٍ للتنبؤ بموعد ضربةٍ أمريكيةٍ محتملةٍ ضد إيران عام 2026، استنادًا إلى بياناتٍ متاحةٍ للعموم وتقارير إعلامية. كان الهدف من التجربة اختبار قدرة النماذج على تحليل مؤشراتٍ عامة، وليس الحصول على معلوماتٍ سريةٍ أو تقديم تنبؤاتٍ قاطعة.

في البداية، قدم نموذج كلود تحليلاً تدريجياً، حيث انتقل من رفض التنبؤ إلى اقتراح سيناريو محتمل لضربة محدودة في أوائل إلى منتصف مارس، ثم قام لاحقاً بتضييق نطاقه إلى 7 أو 8 مارس 2026. من ناحية أخرى، ركز نموذج جيميني تحليله أولاً على المحفزات الدبلوماسية، ثم حدد إطاراً زمنياً بين 4 و6 مارس 2026، مسلطاً الضوء على إمكانية العمليات العسكرية الليلية.

اقرأ المزيد:  لماذا قام إيلون ماسك بتأجيل تحديث "Grok"؟

قدم نموذج Grok تاريخًا واضحًا منذ البداية: 28 فبراير 2026، وربطه بنتيجة محادثات جنيف، مع الإقرار بأن سيناريوهات مختلفة يمكن أن تغير التاريخ المحتمل.

في المقابل، اقترح نموذج ChatGPT في البداية الأول من مارس 2026، ثم عدّل تقديره إلى الثالث من مارس، استنادًا إلى موعد نهائي حدده دونالد ترامب وما تلاه من زيارات وتحركات دبلوماسية وعسكرية. وخلص التقرير إلى الإشارة إلى أن جميع النماذج اعتمدت على معلومات مفتوحة المصدر، مثل تقارير رويترز.

وأن الاختلافات بين التواريخ تعكس اختلاف الأوزان التحليلية لكل نموذج، مؤكدًا أن التجربة هدفت إلى تقييم قدرة الذكاء الاصطناعي على تفسير المؤشرات العامة، وليس التنبؤ بالأحداث بشكل قاطع.

مصدر

نبذة عن المؤلف

علاوي فاتح
السيد فاتح علاوي هو رئيس التحرير ومؤسس موقع موبي ألو. وهو خبير في مراجعات الهواتف وإنشاء المحتوى الكتابي والمرئي لأكثر من ست سنوات.

إرسال تعليق