كشف نظام iOS 27 للتو عن أكبر نقطة ضعف لدى شركة آبل في سباق الذكاء الاصطناعي

تواجه آبل صعوبة في اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي بينما تتقدم جوجل بخطى ثابتة. قد يُقدّم نظام iOS 27 أدوات ذكاء اصطناعي ومساعدات سيري أكثر ذكاءً، لكن ال

 يُسلط إصدار نظام التشغيل iOS 27 الضوء على صعوبات شركة آبل في سباق الذكاء الاصطناعي

كشف نظام iOS 27 للتو عن أكبر نقطة ضعف لدى شركة آبل في سباق الذكاء الاصطناعي
نظام التشغيل iOS 27

على الرغم من دخول شركة آبل المتأخر إلى عالم الذكاء الاصطناعي من خلال منصة Apple Intelligence، إلا أن التوقعات كانت تشير إلى أن الشركة ستعوض هذا التأخير من خلال تقديم ميزات متنوعة ومبتكرة قادرة على إحداث تغيير جذري في قواعد اللعبة.

ومع ذلك، يبدو أن الواقع حتى الآن لم يرتقِ إلى مستوى تلك الطموحات، وفقًا لتقرير نشرته PhoneArena.

مع إطلاق نظام التشغيل iOS 18، قدمت شركة آبل مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي اعتبرها الكثيرون مجرد نسخ على طريقة آبل لميزات متوفرة بالفعل لدى المنافسين، مثل أدوات الكتابة الذكية، وتحرير الصور، والتعرف البصري، وحتى سيري، التي كان من المفترض أن تشهد قفزة نوعية في عام 2025 قبل تأجيلها.

وفقًا لتسريبات جديدة نشرها مارك جورمان من بلومبرج، قد يستمر نظام التشغيل iOS 27 في اتباع نفس النهج، مع التركيز على التحسينات التي تبدو وكأنها تتعلق أكثر بمواكبة المنافسين بدلاً من تقديم ابتكارات جديدة.

ومن بين الميزات الأكثر ترقبًا تطبيق Siri جديد بواجهة محادثة متسلسلة تشبه تطبيقات الدردشة GPT وCloud وGemini، والقدرة على استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي من تطبيقات الطرف الثالث عبر متجر التطبيقات.

ومن المتوقع أيضًا دمج تقنية الذكاء البصري مباشرة في تطبيق الكاميرا، بحيث تعمل بشكل مشابه لتقنية Google Lens، مع إمكانيات مثل قراءة المعلومات الغذائية من الملصقات أو إنشاء جهات اتصال من الصور.

وتشير التقارير أيضاً إلى توسع في أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إعادة تأطير الصور وتغيير حجمها تلقائياً، وهي ميزات متوفرة بالفعل في العديد من هواتف أندرويد الحديثة.

جوجل تستعد لهجوم مبكر

وفي الوقت نفسه، تستعد جوجل لعقد مؤتمرها Google I/O في 19 مايو، ومن المتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي محور التركيز الرئيسي.

من المرجح أن تكشف الشركة عن تحديثات كبيرة لمنصة Gemini الخاصة بها ووكلاء الذكاء الاصطناعي الاستباقيين داخل نظام Android، مما قد يمنحها ميزة كبيرة قبل أشهر من مؤتمر WWDC لشركة Apple.

يلاحظ المراقبون أن الفرق بين الشركتين أصبح واضحاً بشكل متزايد: تحاول جوجل تشكيل مستقبل البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بينما يبدو أن أبل لا تزال تحاول اللحاق بالتقنيات الحالية.

اقرا أيضا : هاتف Oppo A7 Pro يظهر في قائمة المبيعات

أرجأت شركة آبل ميزةً لبعض المستخدمين

على الرغم من الانتقادات، قد يكون لهذا التأخير جانب إيجابي لبعض مستخدمي أبل الذين لا يرغبون في دمج الذكاء الاصطناعي في كل جزء من النظام.

إحدى أهم مزايا تقنية الذكاء الاصطناعي من Apple حاليًا هي إمكانية تعطيلها بالكامل بسهولة، على عكس بعض الأنظمة الأخرى التي تفرض أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر شمولاً داخل النظام والتطبيقات.

هل يغير جون تيرنوس اتجاهه؟

تأتي هذه التطورات وسط تكهنات متزايدة حول مستقبل قيادة شركة آبل، حيث يشير البعض إلى أن نظام التشغيل iOS 27 قد يكون آخر إصدار رئيسي تحت إدارة تيم كوك.

تتجه الأنظار جميعها إلى جون تيرنوس، الذي يعتبر المرشح الأبرز لخلافة كوك، خاصة بالنظر إلى الحاجة المتزايدة لتنشيط ابتكار البرمجيات داخل الشركة.

بينما يشتهر تيرنوس بخبرته في مجال الأجهزة، يعتقد الكثيرون أن مستقبل شركة آبل لن يعتمد فقط على أجهزتها ولكن أيضًا على قدرتها على إعادة تعريف تجربة نظام التشغيل iOS والذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.

تواجه شركة آبل حاليًا واحدة من أكثر الفترات حرجًا في تاريخها الحديث، حيث لم يعد التصميم والأجهزة المتطورة كافيين، وأصبحت قدرات الذكاء الاصطناعي عاملًا تنافسيًا رئيسيًا بين شركات التكنولوجيا الكبرى.

اقرأ المزيد:

نبذة عن المؤلف

علاوي فاتح
السيد فاتح علاوي هو رئيس التحرير ومؤسس موقع موبي ألو. وهو خبير في مراجعات الهواتف وإنشاء المحتوى الكتابي والمرئي لأكثر من ست سنوات.

إرسال تعليق