قالت هيئة تنظيم الإنترنت الأسترالية إنها قد تضغط على محركات البحث ومتاجر التطبيقات لحظر خدمات الذكاء الاصطناعي التي تفشل في التحقق من أعمار المستخدمين، وذلك بعد أن كشف تقرير لوكالة رويترز أن أكثر من نصف هذه الخدمات لم تعلن عن أي خطوات للامتثال للموعد النهائي، الذي ينتهي في غضون أيام قليلة.
يعكس هذا التحذير أحد أقوى الجهود العالمية للحد من أنشطة شركات الذكاء الاصطناعي، التي تواجه عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية لتقصيرها في منع إيذاء النفس أو العنف، بل وتشجيعها لهما. ويحذر الباحثون من أن هذه المنصات أكثر ضررًا على الصحة النفسية للشباب من وسائل التواصل الاجتماعي.
في ديسمبر/كانون الأول، أصبحت أستراليا أول دولة تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين، مُعللة ذلك بمخاوف تتعلق بالصحة النفسية، ما دفع قادة العالم إلى الإعلان عن نيتهم اتخاذ خطوة مماثلة. وتزعم أستراليا الآن أنها تقود حملة مماثلة ضد الذكاء الاصطناعي من خلال فرض قيود عمرية على المحتوى الذي يمكن الوصول إليه باستخدام هذه التقنية.
اقرأ المزيد : شركة هيونداي موتور تستثمر 6 مليارات دولار في الذكاء الاصطناعي والروبوتات
اعتبارًا من 9 مارس، سيتعين على خدمات الإنترنت في أستراليا، بما في ذلك أدوات البحث مثل ChatGBT المدعوم بالذكاء الاصطناعي وبرامج الدردشة الآلية الأقل شيوعًا، منع الأستراليين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من الوصول إلى المحتوى الإباحي أو العنيف بشكل مفرط أو الذي يتضمن إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل، وإلا سيواجهون غرامات تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (35 مليون دولار أمريكي).
